|| منتديات ستار اكاديمي 9 ||
اهلا وسهلا بكـ ..في منتديات ستار اكاديمي
نتمنى لك قضاء اجمل الاوقات في فرقتنا ..
وكم نكون سعيدين عند تسجيلكم ومشاركتكم في المنتدى

|| منتديات ستار اكاديمي 9 ||

˚͜˚ {.. نتمنى لكم قضـاء أجمل الآوقــات برفقتنا ..} ˚͜˚
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الياس أبو خليل صديق رامي شمالي الصدوق يؤكد 'رامي كان يخشى القيادة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fatin
ستار مبدع
ستار مبدع
avatar

انثى عدد المساهمات : 694
نقاط : 826
تاريخ الميلاد : 26/10/1989
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 28
العمل/الترفيه : declarant en douane
المزاج : rawa2

مُساهمةموضوع: الياس أبو خليل صديق رامي شمالي الصدوق يؤكد 'رامي كان يخشى القيادة   الثلاثاء أغسطس 10, 2010 2:08 am

ملف رامي الشمالي والحادثة التي تعرض إليها وأودت بحياته لا تزال محور الصحافة العربية..
والسبب أن ملابسات الموضوع لم تتضح معالمه لغاية الآن. «لها» التقت صديقه المقرّب الياس أبو خليل الذي أطلعنا على بعض تفاصيل رامي الشخصية ومنها أنه لا يقود السيارات، وأنه كان يخشى أي مخاطرة...

- كيف بدأت صداقتك مع رامي؟
لطالما كنت أسمعه ينشد بصوته الجميل، فكان لدي الحشرية للتعرف إليّه. وهذا ما حصل... إضافةً إلى أنه كان معي في الجامعة عينها وفي النادي الرياضي نفسه، ما عزز صداقتنا كثيراً خصوصاً في السنوات الثلاث الأخيرة.
- ما هي النقاط المشتركة بينك وبين رامي؟
(يبتسم) بكل تواضع ذكي ويحب الحياة وينظر إليها بشكل إيجابي جداً وليس لديه عداوة مع أحد. كما أنه هادئ جداً
- كيف كانت علاقتكما أثناء الجامعة؟
صحيح، إننا كنا في الجامعة عينها إلا أننا لم نكن نرى بعضنا كثيراً هناك لأننا لم نكن ندرس الاختصاص عينه، فهو كان يتخصص بالزراعة أما أنا في التجارة. ولكننا في غالبية الأحيان كنا نتوّجه إلى الجامعة معاً.
- هل كان طالباً مجتهداً؟
كان يحصل على علامات متفوقة... وقد سلمت الجامعة شهادته لوالدته، فهو فوّت حفلة تخرجه. وأقامت الجامعة قداساً لراحة نفسه وغداءً وسلمت الشهادة لذويه.
- كيف كنتما تقصدان الجامعة؟
بسيارتي فهو لم يكن يملك سيارة...
- هل كان رامي يعرف كيفية القيادة؟
ليس على حدّ علمي... فلطالما تمنيت عليه أن يقود سيارتي إلا أنه كان يرفض على الدوام. كما أن العديد من أصدقائنا كانوا يعرضون عليه أن يقود سياراتهم وكان يرفض رفضاً باتاً... فرامي كان يخشى القيادة والمخاطرة. وأكبر دليل أننا قصدنا البقاع قبل وقت ليس بقصير، وكنا خمسة أشخاص وكان هناك ثلاثة ATV، أبى رامي إلا أن يقود الدراجة وحيداً كي لا يخاطر بحياة أحد... يخشى رامي المخاطرة ولو 1 % والجميع يعرف هذا الأمر.
- هل كان لديه هلع من القيادة، أم ماذا؟
لم يصل معه الأمر إلى حدّ الهلع ولكنه لم يكن يأخذ أي مخاطرة. ففي النهاية كان يقول إنها ليست سيارته فماذا لو قام بأي حادث، ولطالما ردد إنه سينتظر أن يحصل على سيارته الخاصة.
- لِمَ برأيك لم يتعلم القيادة؟
إمكانياته المادية لم تخوّله أن يقتني سيارة فلم يتعلم القيادة. كما أنه حصل على رخصة القيادة قبل 15 يوم من مماته.
- هل كان يعرف القيادة؟
لا أحب الدخول في هذه المتاهة، ولكن الجميع يعلم أن أيّ كان يستطيع الحصول على رخصة في لبنان، حتى لو لم يكن يعرف القيادة، وهذا وضع رامي صراحةً. طيلة الأعوام الثلاثة لم أرَ رامي وراء المقود ولم يقد أي سيارة...
- هل صحيح أنه يسترخي حين يكون في السيارة؟
لدى رامي عادة سيئة في السيارة وهي أنه طيلة فترة الطريق يسترخي في السيارة. ولو لم تكن لديه هذه العادة لما كان مات... ولكن لا أستطيع أن أقول هذا الأمر الآن، لقد حصل الأمر.
- هل كان يضع حزام الأمان؟
كان يضعه على الدوام، فهو نظاميّ جداً.
- كيف تلقيت خبر وفاة رامي؟
لقد علمت بوفاته متأخراً لأنني كنت في عملي، فتلقيت اتصال من والدي يطلب مني التوجه مباشرةً إلى البيت لأنه يحتاجني. لم يخطر ببالي أن هناك أي حالة وفاة... ولكن على طريق العودة بدأت تتهافت الرسائل على هاتفي النقال وعلمت بالأمر، ولكن تمنيت أن يكون الخبر مجرد شائعة كالتي نسمعها عن الفنانين... ولكن للأسف كانت حقيقة صعبة جداً. لم أعلم من أين أتتني القوة لأكمل القيادة إلى بيت رامي، وعند وصولي إلى هناك ورؤية الجميع، انفجرت بكاءً كما لم أفعل سابقاً في حياتي.
- كيف كان وقع الخبر عليك؟
من المعروف عني أنني لا أتأثر كثيراً ولا أظهر ما بداخلي. ولم أبكِ يوماً حين مات أي من أقاربي، ولطالما كنت أردد لوالدي لماذا يبكي الناس على الميت ففي النهاية هو اليوم بات في حياة أفضل، إضافةً أننا سنموت جميعاً. ولكن حين توفي رامي أحسست بشعور مختلف تماماً. ففي النهاية هو صديقي المقرّب وقد كنا نرى أحلامه تتحقق أمامنا، وكنا نلمس كيف انقلبت حياته للأفضل ومحبة الناس له... كنا نفخر به كثيراً. إلا أنه رحل على غفلة... لا أحزن لأنه لم يقدم أغنية أو لأنه لم يحقق أحلامه، بل أحزن على والدته وعلى أصدقائه ومن شدّة شوقي إليه. ولكن ما يريحنا أنه في مكان أفضل بكثير.
- هل تعتقد بأنه من كان يقود السيارة؟
بالطبع لا، ولا مجال للشك بالأمر. ولنقل إنه من كان يقود، هل من المنطق أن يسرع؟! حتى قبل أن تنتشر جميع الإشاعات كنا متأكدين أن رامي لم يكن يقود السيارة نظراً لمعرفتنا به.
- ما كان ردة فعلكم حين سمعتم بموضوع المخدرات والكحول؟
(يبتسم) كان يخلط رامي الماء مع المشروبات الغازية، فكيف يشرب الكحول والمخدرات؟! ولنتكلم بطريقة واقعية أكثر، لقد أجريت لرامي فحوصات عدة جاءت نتيجتها أنه لم يتعاط الكحول أو أي مواد مخدرة ليلتها... فلنتوقف عن الكلام.
- جاء في معينة الطبيب الشرعي أنه كان مستلقياً أو نائماً أو مسترخياً كي تدقّ رقبته بهذه الطريقة.
صحيح...
- يقول ناجي أخو رامي، إنه لن يقدم على أي خطوة قبل أن تستجوب الشرطة المصرية محمود شكري ويروا ما سيقوله، نسبةً لمعرفتك بمحمود هل تعتبر أنه سيخبر أنه من كان يقود السيارة؟
خرجت مع محمود مرات عدة وتعرفت عليه جيداً... وهو إنسان مهذب جداً ومحترم. وما أشعر به بأن شكري سيخبر الحقيقة بالتأكيد وهي أن رامي لم يكن يقود السيارة، إلا أن لا أحد يعلم ما قد تؤول إليه الضغوطات... ولكن لغاية اليوم لم يعلم محمود بخبر وفاة رامي.
- لم برأيك يقال إن رامي كان يقود السيارة إن لم يكن كذلك؟
لأنه ببساطة مات... فأية مسؤولية أو ملامة ستوجهان إليه. إلا أن محمود في حال تحمل مسؤولية القيادة قد يسجن أو يعاقب بنواحٍ عدة.
- هل اتصلت بمحمود لتطمئن عليه؟
حاولت الاتصال بهاتفه إلا أنه مغلق، وأنا ليس لدي أي اتصال بأهله.
- هل ما زلت تزور عائلة رامي؟
بالطبع ولكن ليس يومياً، لأنني لا أجد الكلام لمواساة والدة رامي، فأنا أيضاً حزين جداً عليه. لربما كلما شاهدتني ستتضايق أكثر. لذا أفضل أن أزورهم من وقت إلى آخر للاطمئنان. وهي لغاية اليوم كلما أزورهم تناديه وتقول له إنني وصلت كما كانت تفعل على الدوام وكأنه لا يزال بيننا. أتمنى من الله أن يساعدها، فهي قد خسرت زوجها والآن ابنها التي كانت تراقب كيف كان يحقق أحلامه وفجأة ذهب بلمح البصر باكراً.
- الجميع كان فخور بتحقيق أحلامه، عائلته وأصدقائه وحتى منطقته السهيلة.
صحيح... كان يجلس معنا ولم يكن يهدأ هاتفه من جميع الدول العربية ومن جميع الطوائف.
- كان يحمل آية قرآنية على الدوام.
صحيح، أهدا إياها محمود شكري.
- بأي مواقف تذكره أكثر؟
(يبتسم) كنت أنا ورامي نتشاجر على الدوام حتى على أمور صغيرة ممازحين بعضنا، وكنا على الدوام شلة أصدقاء معدودة لا نترك بعضنا. وأخيراً بعد وفاته قصدنا السينما لأول مرة مع بعضنا وهو لم يكن متواجداً معنا، فشعرنا جميعاً بالضيق والحزن.
- ماذا عن الذكريات جميلة؟
هناك ذكريات كثيرة جداً، ولكن ما يأتي إلى رأسي أنه كان يقول لي انني مشهور ومشغول طيلة الوقت بينما أصبح هو اليوم مشهوراً أكثر مني. وهذا الأمر بالطبع كان مزاحاً، فهو قلبه طيب جداً، فكما دخل الأكاديمية خرج منها، وقد ظل الإنسان عينه...
- هل كنت تتابعه في ستار أكاديمي؟
بالطبع كنت أتابعه على الدوام، وقد قصدت البرايم مرات عدة.
- حكي عن توقيع عقود مع شركات إنتاج في لبنان، هل كان هناك أي مشروع؟
التقى بالعديد من المنتجين في لبنان إلا أنه لم يكن هناك أي شيء جدي. كان رامي يريد التمهل كثيراً، فبرأيه أنه يملك الشهرة وما ينقصه هو الإدارة الصحيحة لإنتاج الأغنيات. ولم يكن يريد حرق أي مرحلة.
- هل كنت تمنيت لو أن صديقك لم يقدم على ستار أكاديمي؟
من الممكن أن أقول ذلك، لأنه لو لم يشارك لما تعرف إلى محمود شكري وسافر إلى مصر وحصل الحادث هناك... ولكن ما حصل قد حصل. وبالنهاية حقق رامي ما طمح إليه. كما أنه لطالما كان شاكراً لهذا البرنامج الذي كان يقول إنه من شهره وكان يصفه أنه عائلته الثانية. يذكر أن رامي كان قد تقدم إلى برنامج "استوديو الفن" هذا العام وقبل بين المشتركين ولكنه فضّل الاشتراك بستار أكاديمي.
- من عزى برامي عدا طلاب ستار أكاديمي؟
أتى العديد من الشخصيات ليعزوا برامي في منزله ومنهم وزير الداخلية اللبناني زياد بارود والفنانة نانسي عجرم، إضافة إلى إداريي الـ"إل.بي.سي.". وقد بعثت الفنانة هيفا وهبي بإكليل من الزهر يوم الدفن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الياس أبو خليل صديق رامي شمالي الصدوق يؤكد 'رامي كان يخشى القيادة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
|| منتديات ستار اكاديمي 9 || :: اقسام ستار اكاديمي 1.2.3.4.5.6.7 :: منتدى ستار اكاديمي 7-
انتقل الى: